ابن عساكر

87

تاريخ مدينة دمشق

وعن يساره وبادرته فبدأته بالسلام فرد علي وقال لي ادنه فدنوت حتى جلست إلى جانبه فلم يزل يحدثني حتى استأنست إليه ثم قال لي يا شيخ أئت عيني الفتنة قلت ومن هما يرحمك الله قال صيدا والصارفية ( 1 ) التي فاضتا في البلاد وأفسدتا العباد فقل لهم يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم ويتقوا الله إن كانوا مؤمنين من قبل أن يحل بهم ما حل ببني إسرائيل وذكر الصلح بين أهل صيدا والصارفية إلى آخره وتوبتهم وإنابتهم كذا في الأصل 5660 القاسم بن صفوان بن إسحاق ويقال ابن صفوان بن عوانة أبو بكر ويقال أبو سعيد البرذعي ( 2 ) حدث بدمشق عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وعثمان بن خرزاذ ( 3 ) روى عنه أبو أحمد بن عدي وأبو يعقوب إسحاق بن يعقوب الكفرسوسي ( 4 ) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو القاسم الجرجاني أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا عبد الله بن عدي حدثنا القاسم بن صفوان بن إسحاق أبو بكر البرذعي بدمشق حدثنا محمد بن إدريس الرازي حدثنا قطبة بن العلاء الغنوي ( 5 ) حدثنا سفيان الثوري عن زبيد الأيامي عن مرة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا لمن يحب قال وأنبأنا حمزة قال سألته يعني الدارقطني عن القاسم بن صفوان بن إسحاق أبو بكر البردعي بدمشق فقال ( 6 )

--> ( 1 ) كذا بالأصل وم و " ز " ، ولم أعثر عليها . ( 2 ) الزيادة عن المختصر ، واللفظة سقطت من الأصل و " ز " ، وفي م : البرعي . ( 3 ) ما بين معكوفتين سقط من الأصل و " ز " ، واستدرك عن م . ( 4 ) كذا بالأصل وم ، وفي " ز " : الكرسوسي ، وفوقها ضبة . والكفرسوسي : بفتح أولها وسكون الفاء وبعد الراء سين مهملة بعدها واو ثم سين ثانية ، نسبة إلى كفرسوسية : قرية بغوطة دمشق ( اللباب ) . ( 5 ) ترجمته في لسان الميزان 4 / 474 والكامل في ضعفاء الرجال 6 / 53 . ( 6 ) بياض بالأصل ، وكتب على هامشه : كذا في الأصل مبيضا ، وفي م و " ز " بعد قوله : " فقال : " فقال : " كتب : كذا كان فيه مبيضا .